الكيتش والسقوط في فخ التناقض

الصافي سعيد الذي أراد التشهير بالرداءة التي احتلّت الدول العربية على جميع الاصعدة، الثقافية والسياسية والاجتماعية والفكرية، وقع من حيث يدري أو لا يدري في بعض من الرداءة حين كرّس النظرة الذكورية المتعفنة والعنصرية التي يعاني منها الكثيرون في تونس، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى نخب مثقفة حقيقية تقاوم هذا “الكيتش” المسيطر على مجتمعنا.

الكيتش

أخاف من اليوم الذي أفارق فيه عِبارات الكتاب الذي اخوص في سطوره، سأشتاق إليك إستفاني أحببتك رغم أخطائك المسترسلة بعد رحيل مراد. أيتها المرأة الجسورة المقدمة, دخلت إلى عالم الأدران و لكنك تخلصت منه بمهارة. عجبا! لقد ارتعبت معك في موصل لم أصدق انك كنت ستقابلين أمير مؤمنين داعش و تسألينه في ختام عن عدد زوجاته!! ، أما مراد فأني أحببت الفيلسوف الذي في داخلك, فأني أتمنى أن أقابل في واقعي رجلا مثلك ، وأقع في حبه بعد ذلك، دافعت عن مبادئ السينما بكل جوارك, أخترت العزلة و الفشل على أن تنجح بأوساخ السينما المتدنية و في نهاية خرجت من تونس فارا مهرولا من أراد الحرية و الاستقرار بذاته أشبعته الحكومة عزلا و إذلالا!!!
عزيزي بلانتاريوو اني أحبك حبا جمااا لا أقدر على استعابه و لا أصدق انك طيف من خيال في قصة، رغم انني لم أزر أسبانيا يوما لكنني قرأت عمارتها في تجاعيد وجهك. يالك من ثور هائج من ثيران الأسبان؛ انت خليط هائج من فنون أسرار العمارة الي امتلاك الضوء و. جعله متدفقا على رسوماتك
اعلم ان ريشتك التي ترسم بها هي سندرا؛ سندرا ذات الوجه البلوري الصافي؛ فتاة طنجة مغربية العروق
سندرا التي تداعب النسيم كريشة و تداعب لوحات بلانتاريوو بجسدها المنصوب عليها،
و أخيرا مهى انا لا أحبك و لا تروق لي شاهي أيضا
، و لكنني أحب صوتك يا مهى إبتسامتك.
رقصك اليوناني و عزفك الخلاب ربما ان خرجت من هذه القصة يوما عليك أن تعلميني ماعلمت. يعجبني شغفك بنجاة الصغيرة ستكونين معلمتي و لن تكوني أبدا صديقتي ربما لأنك الوحيدة التي بقيت قابعت في ذاكرة مراد!!
انتهت الرواية!!
ستبقون في ذاكرتي و ساحدث عنكم أصدقائي لن يفهموني في بداية سيخيل لهم أنني اتحدث عن أناس حقيقين (لأنني فقط أعتبركم حقيقة) و في نهاية سيضحكون حين يعلمون انكم تسكنون في رواية.