حتى أنت يا بروتس

الطعنة التي تم تصنيفها من ابشع الطعنات واقبح عملية اغتيال في التاريخ انها لحظة اغتيال القيصر يوليوس ..

كانت لحظة عصيبة وصعبة حين خانه كل من وثق بهم يوما واجتمعوا وأتفقوا جميعا أن يقتلوه .. ذلك الاجتماع حين انهال الكل عليه بالطعنات .. وقيصر ما زال واقفا لم يسقط رغم كل الطعنات في جسده ..

حتى رأى صديق عمره “بروتوس” مشى يوليوس قيصر نحو صديقه وهو متخبط بدمائه وفي عينيه التمعت نظرة رجاء وارتياح واعتقد أن صديق عمره ها هنا لينقذه ، وضع يده على كتفه ينتظر منه العون فقام بروتوس هو الآخر بطعنه ..

هنا قال قيصر جملته الشهيرة : حتى أنت يا بروتوس .. إذا فليمت قيصر وسقط قيصر ميتا ..

كانت طعنة بروتوس هي الطعنه القاتلة ، بخلاف كل الطعنات الأخرى .. لم يطعنه في جسده و إنما في شخصه .. طعنه في إرادته … في آماله .. هنا فقط سقط قيصر راضيا بالسقوط معلنا انهزامه .

يقول جبران خليل جبران :
عندما اصابت الرصاصة قلبي لم أمت .. لكنني مت لما رأيت مطلقها.!

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Las cookies nos permiten ofrecer nuestros servicios. Al utilizar nuestros servicios, aceptas el uso que hacemos de las cookies. Más información.

Translate »
arArabic
en_USEnglish arArabic
%d مدونون معجبون بهذه: