رواية حرب الفاندال

مراجعة: بدرالدين حجازي- مصر

حرب الفندال للأديب و الإعلامي الفلسطيني بل و قل المؤرخ الإسلامي هي الرواية الثالثة المتتابعة في سلسلة الكتابة الروائية التاريخية التي تعتمد علي حبكة دارمية بسيطة بين الشخصيتين الرئيسيتين نضال الفلسطيني و عبد العزيز المغربي ، اللذان يجوبان الإسكندرية بمصر و المغرب و تونس و الجزائر و تركيا و يورك و لندن بالمملكة المتحدة و بعض المدن الإيطالية و تونس و الأردن و بيت لحم و عدد من الدول والمدن سواء بشكل فعلي أم بذكر تاريخي .
هذه السلسلة و التي قصد منها جهاد الترباني إنارة العقول و إثارة وعينا بعظمة تاريخنا الإسلامي و توعيتنا و توعية كل من أراد بكل ما حُرف و غُير و ضل و أضل خلق الله و عباد الله عن كل خير و صلاح .
في رواية حرب الفندال المتتابعة و المرتبطة و المترابطة مع رواية سر بارباروسا و رواية لغز آريوس ، حيث آتت لتعرفنا بممالك الفندال الجرمانية المسيحية الآريسية الموحدة التي حاربت الروم الكاثوليك و سحقتهم و أنتصرت عليهم و تمددت من القبائل الجرمانية التي أنتقلت من جنوب السويد و ألمانيا لعدد من الدول الأوربية وصولاً لإسبانيا و البرتغال حتي الشمال الإفريقي حتي وصلت إلى ليبيا بعد إنتصراها علي الروم البيزنطيين في كل هذه المواضع بل أنتصرت عليهم في روما نفسها ، و لكن الأيام دول و أنتصر الكاثوليك المثلثيين علي الفندال الجرمن الموحدين و فرضت الكاثوليكية المُثلثة علي ممالك الفندال و علي القوط و علي كل من وقع تحت يد الروم الكاثوليك المثلثيين غير الموحدين .
في رواية حرب الفندال ستتعرف علي معلومات و وقائع و معلومات تاريخية غيبت عنا و عن المسيحيين عن عمد ، ستتعرف علي قبائل الفندال و ڤاندولسيا الإسبانية الموجودة حتي اليوم و التي أخذ منها أسم الأندلس حينما حرف للعربية ، ستتعرف علي مملكة قرطاج و علي ملكها هانيبال التونسي ذو الجذور الڤينيقية الذي هاجم روما بالأفيال الإفريقية و أسقط قرطاج درة التاج التونسي الحبيب ، ستتعرف كذلك على اللغة التي أبتكرها نيوتن الموحد عدو التثليث و التي توقف عن إتمامها نظراً لإهتماماته الفيزيائية .
ستتعرف كذلك على الملك العظيم ثيودريك و علي حروب الفندال و علي إنجيل مرقص السري و على أن تونس الخضراء الحبيبة كانت هي عاصمة الفندال الجرمان ، ستتعرفوا علي بابا نويل القديس نيكولاس المتعصب الدموي الذي صفع القديس آريوس بمجمع نيقية و طرد و عزل و لكنهم أعادوا و جعلوه قديس و غيروا صورته بأخذ أفعال أسطورة وثنية نرويجية كان يركب عربات الخيول أو المخلوقات الجبلية و يوزع الهدايا علي الأطفال ، ليغيروا صورته و يجعلوا منه قديساً مباركاً.
تمنياتي لكم بقراءة ممتعة و مفيدة و سعيدة موسعة للآفاق و سابرة للأغوار و مرشدة للأمور و محذرة من الضلال و الإنحدار فلعلنا نكون من الواعيين المتقين الأخيار.

مسابقة تونس تقرأ

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Las cookies nos permiten ofrecer nuestros servicios. Al utilizar nuestros servicios, aceptas el uso que hacemos de las cookies. Más información.

Translate »
arArabic
en_USEnglish arArabic
%d مدونون معجبون بهذه: