عندما يبدع قلم الصحفي

الوطن العربي يقرأ

– بائع الكتب في كابول | آسني سييرستاد

تطل الصحافية النرويجية آسني سييرستاد على واقع أفغانستان وتراثها وتقاليدها من خلال حياة بائع الكتب وحياة عائلته حيث انتقلت للعيش معهم.
إنها أفغانستان بعيون بائع الكتب.
مغتنمة فرصة نادرة، تقوم الكاتبة الشقراء البالغة الثالثة والثلاثين من عمرها بتتبع حياة أعضاء مختلفين من عائلة خان لمدة ثلاثة أشهر لترسم مجموعة من الصور النابضة المحيرة. ومن خلال برقع العباءة (البوركا) التي فرضها الإسلاميون الأصوليون، تكتب عن أرض غبراء يضربها الجفاف في الوقت الذي تتراجع فيه عنها قبضة الأصوليين الإسلاميين ويجد أهلها أنفسهم وسط أزمة هوية… ولكن على خلفية من المباني المدمرة بالقذائف والعابقة بالغبائر، فإن الحياة تأخذ مجراها: فالناس ينغمسون في النميمة، ويميل بعضهم إلى البعض الآخر، ويأكلون الحلوى، ويتوقون إلى حياة أفضل.
هذه الحياة اليومية لشعب أفغانستان يتم تصويرها عبر متابعة يومية لرجل شديد الإيمان بنفسه، استطاع خلال ثلاثة عقود من الزمن، وتحت الأنظمة القمعية المتعاقبة، أن يتحدى الاضطهاد ببطولة كي يؤمن الكتب للناس في كابول، مما استدعى إعجاب العالم، وتحولت سيرته كتاباً في كابول، مما استدعى إعجاب العالم، وتحولت سيرته كتاباً استثنائياً بين الكتب الأكثر مبيعاً في العالم. “بائع الكتب في كابول” كتاب مدهش في حميميته، وفي تفاصيله -إنه كشف عن مأزق الإنسان في أفغانستان، وهو نافذة على حقائق المدهشة للحياة اليومية في أفغانستان الحديثة.
ملاك غروزني | آسني سييرستاد
تجربة الكاتبة مع يوميات الحرب في الشيشان منذ اقتحام القوات الروسية للشيشان عام 1994 وحتى أيامنا الحالية، وقصة اليتيمة “خديجة” التي نشأت في غروزني والتي باتت تساعد اليتامى ضحايا الحرب.

الأختان | آسني سييرستاد
القصة الحقيقية لرحلة شقيقتين نرويجيتين إلى الدولة الإسلامية وجحيم الحرب السورية ومحاولة والدهما المستميتة في إيجادهما وإعادتهما للنرويج.


مذكرات صحفي استقصائي | سيمور م. هيرش
يسرد الكتاب حياة مؤلفه المهنية كصحفي استقصائي كشف العديد من القضايا المحلية والعالمية وفضح السياسات والأكاذيب التي اقترفتها الحكومات الأميركية المتعاقبة.

القطار الأخير من هيروشيما: الناجون ينظرون إلى الخلف | تشارلز بلغرينو
شهادات حية وأسماء وشهود عيان ناجين يروون ما حدث للبشر والحجر تحت القنبلتين النوويتين اللتين ألقيتا فوق هيروشيما وناغازاكي في الحرب العالمية الثانية. إنه كاتالوج فاضح يسلط نظرة نافذة على مشاهد الرعب التي تحبس الأنفاس، فهو كتاب يكشف عن حقائق علمية لا تخطر على بال بشر.
مع اقترابنا من شفا هاوية الانتشار النووي المنفلت من أي ضوابط حتى الإرهاب النووي، يجب أن نتذكر أن هيروشيما وناغازاكي تمثلان قوة الأسلحة الأشد فتكاً التي سنراها في حياتنا على الأرجح. بهذه الكلمات تبدأ رواية “تشارلز بلغرينو” الموثقة بشهادات حية وأسماء وشهود عيان ناجين يروون ما حدث للبشر والحجر تحت القنبلتين النوويتين اللتين ألقيتا فوق هيروشيما وناغازاكي في الحرب العالمية الثانية. لم يكن تسوتومو ياماغوتشي الناجي الوحيد الذي تمكن من اختبار الانفجار مرتين والنجاة منه، كان حسن الحظ المحض المطلق هو الذي أنجى أولئك الذين سَلموا من تلك القنابل الأميركية رغم وجودهم ضمن مسافة قريبة من نقطة التفجير لحظة سقوطها. فقد كان هؤلاء في مأمن من أشعة غاما والأشعة الحمراء المميتتان فقد شاء القدر أن يكون هؤلاء الناجون في مواقع تمكنت من امتصاص الصدمة الطبيعية للانفجار من دون أن تؤثر على من فيها. قصص النجاة المزدوجة هذه تشكل جزءاً من مادة هذا الكتاب “القطار الأخير من هيروشيما – الناجون ينظرون إلى الخلف” والتي اعتبرها المؤلف مراجع تاريخية تضمنت ملخصات موجزة ومرتبة أبجدياً عن سير حياة شهود العيان الرئيسين في هذه الحكاية. يمكن وصف كتاب “القطار الأخير من هيروشيما” بأنه كاتالوج فاضح يسلط نظرة نافذة على مشاهد الرعب التي تحبس الأنفاس، وتتوقف القلوب ذعراً أمامها، فهو كتاب يكشف عن حقائق علمية لا تخطر على ذهن بشر “كانت كل من ذرات اليورانيوم – 235 في نواة القنبلة قد تكونت قبل أكثر من 4.6 مليار سنة – في قلب شديد السطوع. تجمعت النواة من رماد نجوم كانت قد تشكلت واندثرت قبل وقت طويل من نشوء أقدم جبال القمر. أرغمت البقايا الأصلية، التي نشأت في أثناء خلق الكون، والتي خضعت لعملية تعدين وتكرير حتى أضحت درجة نقائها تفوق نسبة 83 بالمئة ورُصّت معاً بهندسة دقيقة جداً، بعد عصر من الخمول، على محاكاة الصرخة الأخيرة لنجم ينفجر. في كل عناصرها الأساسية الكمية المجردة، يشبه ما حدث فوق هيروشيما ذلك الصباح – وبعد ثلاثة أيام فوق ناغازاكي، في مرجل بلوتونيوم منفصل، مليء بمنتجات ثانوية لمفاعل يورانيوم – ظهوراً خفيفاً لشموس بعيدة (…)”. إنها أكثر من رواية، إنها حقيقة تنفث ألماً وغضباً تجاه قوى الشر في هذا العالم. ودعوة لإنهاء الحرب النووية بحسب وصف “بلغرينو” لخطة ياماغوشي “الفئة الوحيدة التي ينبغي أن يسمح لها بحكم الدول التي تمتلك أسلحة نووية، هن الأمهات اللواتي ما زلن يرضعن أطفالهن من صدورهن”.

غوانتنامو: قصتي | سامي الحاج
يعدّ الكتاب توثيقاً لذاكرة السجن بالنسبة للمؤلف ولأكثر من ثمانمائة معتقل، كل منهم عاش قضية غوانتنامو من زاوية.
إنها معاناة أضحت مولّدة ل(معجم ألمي) خاص بالمعتقل الشاب على المستوى الذاتي والروحي الذي يضحى بالنسبة للكائن المعتقل هي العالم الوحيد والمتاح.
“في ظلمات ليلٍ عربيٍّ، أجلس وحيدًا.. أُصغي لصدى أنفاسي ونبض مهجتي.. ويجيء طائر من طيور الليل، فيحطّ على ترتيبُبة منِّي، ويأخذ في التغني على باتجاه خافت، كأنما يدعو وليفًا غائبًا!
أحاول تَبَيُّنَ جسده ليلا، ولكنَّ شَجَن شدوه يأخذني بعيدًا، بعيدًا جدًّا.. إلى ساعة غير تلك، ومقرٍ غير ذاك.
إلى حيث وضعني السجَّانون في زنزانة إعتقل انفرادي، نزعوا عنِّي ملابسي وزجُّوا بي في هذه الزنزانة الضيقة. كانت عتاد
التبريد تعمل بشدة، وما هي سوى لحظات حتى دخل البرد إلى عظامي. وفي حين كنت أرتجف وأرتعد.. تناهى إلى أذني،
من زنزانة تقع عن يميني، صوت محتسِب يردِّد في نبرةٍ مِلؤُها الجَلَد: أَحَدٌ أَحَد.
وما هي سوى لحظات ويركب صوت سجين أجدد في زنزانة متاخمة”