فؤاد بالضياف صاحب مبادرة تونس تقرأ يصرح لمجلة مرايا الوطن العربي

حاورته: الصحفية سناء الحرابي
متابعة: سهام شكيوة

“هدفنا تعزيز وترسيخ ثقافة القراءة في تونس وفي كافة أرجاء الوطن العربي.”

حوار مع فؤاد بالضياف صاحب مبادرة تونس تقرأ:
1/تظاهرة “تونس تقرأ” هل هي مبادرة شخصية أم أنها تابعة إلى جمعية أو مجموعة؟
هي مبادرة شخصية تأسست في 12 جانفي2017 والأن أشتغل مع مجموعة من الشباب المثقف.
3/فيما تتمثل هذه المبادرة؟
تتمثل هذه المبادرة في تأسيس ملتقيات في أماكن مختلفة فتونس تقرأ ليست حكرا على العاصمة ووجهتنا الأساسية هي الأماكن المهمشة التي لا تصلها الأنشطة الثقافية، لذا نحن نتنقل في كامل تراب الجمهورية، فمنذ 2017 إلى الأن أثثنا أكثر من 100 ملتقى وفي كل مرة نطرح موضوعا للنقاش أو نختار كتابا
ونناقشه كما نتحدث أيضا عن الكتب التي قرأناها وتجاربنا مع الكتابة والحرف.
4/ما هي أهداف هذه المبادرة؟
تظاهرة تونس تقرأ تهدف إلى ترسيخ ثقافة المطالعة والقراءة ونشرها وترغيب التونسي في المطالعة خاصة أن الإقبال على الكتاب تراجع بشكل كبير.
كما أننا نهدف إلى تعزيز كل ما هو ثقافي والتعريف بالمشهد الثقافي التونسي من مسرح ورسم وفكر وأيضا التعريف بالكتاب والشعراء والمفكرين في تونس والعالم.
ومن أهدافنا أيضا إنشاء مكتبات في المناطق المهمشة التي تفتقر إلى وجود المكتبات والتي لا تصلها الأنشطة الثقافية وفي المدارس والمعاهد التي لا توجد فيها مكتبات.
5/في إطار هذه المبادرة، هل هناك تشجيع للكتاب الشبان؟
أكيد هناك تشجيع للكتاب والشعراء الشبان، ففي كل ملتقى نقدم كاتبا جديدا ونفتح له المجال للحديث عن كتابه وعن تجربته مع الكتابة ونظرتهم للمشهد الثقافي، نحن نعطي الفرصة للأطفال الموهوبين أيضا للحديث عن تجربتهم في مجال الكتابة.

6/هل لديكم دعم مادي من الجهات المسؤولة أو من الأطراف التي تعنى بالشأن الثقافي؟
المبادرة شخصية ولم نطلب دعما من أية جهة، نحن لسنا في حاجه إلى الدعم المادي لكن الدعم الذي نحتاجه هو الكتاب فنحن نحتاج إلى الكتب لنوصلها إلى المناطق المهمشة.
نحن نتنقل على حسب مجهودنا هناك جهات تتكفل بذلك حيث توفّر لنا المكان الذي نقيم فيه والنقل حسب الدعوة.
7/ ماهي آفاق هذه المبادرة في المستقبل؟
نحن نسعى إلى المواصلة في هذه المبادرة وإلى جعلها عربية ولما لا تكون عالمية.
8/ كلمة الختام:
نشكركم على هذه التغطية الإعلامية، سعداء جدا بهذه اللفتة من قبل الإعلاميين والصحفيين، شكرا لكم.