الكتاب وسيلة للتعلم

مقال : امال بسمة عريف – الجزائر

“اجعل من الكتب صمّام الأمان الذي يطوقك إلى أبدية الموت”
يقول عالم الفلك الشهير غاليلي: “القراءة هي أفضل طريقة لإمتلاك قوى الإنسان الخارق”

الشعوب التي لا تقرأ تموت و تندثر بالوقت


من المسلّم به أن للمكتبات العامة أهمية بالغة في تنمية الثقافة لدى الفرد في المجتمع فهي جامعة و جهاز للتعلم الذاتي المثمر ، كما أنها تمثل مظهرا حضاريا بإعتبارها تقدم خدماتها مجانا لعموم المستفيدين دون تمييز بين دين أو جنس أو طبقة معينة مما يعطيها الأولوية في التثقيف الذاتي و لجميع شرائح المجتمع لغرض مواصلة التعلم و متابعة تطورات العلم والمعرفه .
إن انشاء أجيال مثقفة في المجتمع ليس بوليد الصدفة و إنما هناك مجموعة من العوامل التي تحكم سير هذه العملية منها طرق التحفيز على القراءو في المكتبات بإختلاف ماهيتها ، عامة خاصة أو جامعية كانت … يقول الباحث محمد سالم :”لابد للمكتبات أن تثير ميول القارئ و ذلك من خلال اختيار كتب العرض المناسبة في مضمونها و شكلها و تهيئة المكان المناسب للقراءو و الإضاءة الكافية و التهوية و نحو ذلك من العوامل التي تبعث الرغبة في مواصلة القراءة
من المؤكد أنه لا سبيل لنجاح أي مكتبة دون زادٍ ثقافي يُشهد الجمهور بها و بالتالي فإن لها دور كبيرا في رسم معالم الثقافة في المجتمع من خلال ما تقوم به من ترويجٍ للمطالعة و توزيعٍ للكتاب و نشره بأسعار معقولة أو مجانا ليتسنى للجميع اقتناءه ، هي بذلك تسهل عملية الوصول إلى الكتب و منه فهي تحفز على المطالعة و نشر القراءة بين مختلف الأفراد كلٌّ حسب ميوله و اهتماماته ، كما أن للمكتبات قوة التأثير على ثقافة الفرد بصورة جلية حسب ما ورد عن المنظمة العربية للثقافة و الفنون “إن القراءة هي الطريق الأسمى للتثقيف و تنوير كل فئات المجتمع”
إن طرق التحفيز كثيرة متعددة يمكن للمكتبات أن تعتمدها لتجعل القراءة ثقافة يومية عند الفرد بالمجتمع منها تدريب القراء على الاستخدام الجيد لأدوات المكتبة و طرق الحفاظ على الكتاب (التربية المكتبية) ، كما يمكن اعتماد برامج مسابقات و تطوير للأنشطة و البرامج و الفعاليات الثقافية لاستقطاب أكبر عدد من المهتمين بالكتاب ، و لعل أهم شيء يمكن أن يحقق فعلا نسبة مقروئية عالية هو زيادة الإعتمادات المالية الخاصة بالمكتبات جميعها لرفع مستوى خدماتها الثقافية و المعلوماتية على حد سواء.
في الأخير أقول : إن الثقافة لا تأتي إلا بالتعلم ، و الكتاب وسيلة لها و المكتبات بإختلاف أنواعها هي مفتاح و منطلق للتزود منه لأنها السبيل الأمثل المستعان به في نشر الثقافة بين أفراد المجتمع و يبقى الكتاب كما يقول كافكا مثل الفأس يكسر الحجر المتجمد بداخلنا.


Arab Readers

الوطن العربي يقرأ مؤسسة : المجلس العربي للقراءة الوطن العربي يقرأ مشروع فكرة الهدف منه ترسيخ ثقافة القراءة و حب الكتب و الإقبال على المكتبات . تحت عنوان "الوطن العربي يقرأ" تأسست مجموعتنا التي يقودها مجموعة من الشباب العربي القارئ و المتطلع لتطوير الفكر و العقل العربي من خلال تأسيس مجتمع قارئ ، يعيد للكتاب مكانته بعد ما نلحظه من تدنّي و تراجع معدلات القراءة بوطننا العربي . شعارنا "الشعوب التي تقرأ و لا تكتب ، تموت و تندثر بالوقت" أهدافنا : - نشر ثقافة القراءة و تقريب الكتاب من المواطن العربي. - إقامة حلقات و ندوات و لقاءات حول الكتب و القراءة بكلّ بلدان الوطن العربي و محافظاته و القرى كذلك عن طريق قرّاء و كتّاب حاملي فكرة المشروع . - التعريف بالكاتب و العالم و المفكر العربي . - التعريف بكتّاب و مفكّري و علماء الثقافات أخرى . - إقامة لقاءات مشتركة بين مجموعات القراءة بالعالم العربي و تكون اللقاءات دورية بعدّة دول عربية . - تأسيس المجلس العربي للقراءة : إختيار سفراء عرب ممثلين عن كل دولة عربيّة يمثلون القارئ العربي و باحثين عن الدعم المادي لفكرة المشروع . - المجلس العربي للقراءة مؤسسة ترصد لها أموال و تبرعات بهدف إنشاء و تشييد مكتبات بكلّ مدارس و معاهد و جامعات و قرى و أحياء و محافظات العالم العربي . - ترشيد الأسر و المؤسسات الثقافية و التعليمية العمومية و الخاصة بأهمية القراءة و دورها في تنمية و صقل عقل الطفل العربي . - التعريف بكافة الملتقيات و المواعيد الثقافية و معارض الكتاب التي تقام بالبلدان العربية و الدول الأجنبية كذلك. - التكثيف من اللقاءات للترغيب في القراءة و الإقبال على الكتب بالمدارس و المعاهد و الجامعات . - التعريف بالإصدارات الجديدة و كذلك بالكتاب العرب الشبان . - دعم المواهب في الكتابة بكافة أجناسها - تشجيع الأطفال المواهب في الكتابة و كافة الفنون . - المجلس العربي للقراءة هو المشرف و المتبني لكافة اللقاءات التي يقوم بها ممثلين عنه في كافة الوطن العربي . * العالم العربي يقرأ فكرة مشروع قابلة للتطور و التطوير عن طريق مقترحاتكم و كذلك مدى استعدادكم من كافة الدول العربية للتطوع في حمل هاته الفكرة و نشرها بمكان إقامتك . تغييرك لمواطن عربي واحد تدفعه لحب الكتب و القراءة يندرج ضمن تنوير العقل العربي و التقدم به . نحن مجموعة من الشباب العربي ننتظر مقترحاتكم و منشوراتكم و كذلك إنضمامكم لنشر الفكرة . "الشعوب التي لا تقرأ و لا تكتب ، تموت و تندثر بالوقت" الوطن العربي يقرأ مؤسسة : المجلس العربي للقراءة

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

arArabic
en_USEnglish arArabic